تلقى مسؤولو النادي الأهلي المصري صدمة قوية بشأن محاولاتهم لاستعادة الدعم الجماهيري في المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي، حيث كشفت تقارير صحفية عن قرار حاسم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يخص العقوبة الموقعة على القلعة الحمراء.
وكان الأهلي قد تقدم باستئناف رسمي ضد قرار حرمانه من جماهيره في مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهي العقوبة التي جاءت نتيجة أحداث شغب شهدتها مواجهة الجيش الملكي المغربي خلال مرحلة المجموعات من البطولة القارية.
وأفادت إذاعة "موزاييك" التونسية أن لجنة الاستئناف في "الكاف" عقدت اجتماعاً مساء أمس، ورفضت النظر في طلب النادي الأهلي، مما يعني تثبيت عقوبة اللعب خلف الأبواب المغلقة في واحدة من أهم مباريات الفريق هذا الموسم.
وأوضحت التقارير أن اللجنة ناقشت ملفات عدة، من بينها ملف مباراة المغرب والسنغال، وقررت في النهاية رفض التظلم المقدم من الإدارة الأهلاوية، ليصبح لزاماً على الفريق خوض القمة العربية دون مساندة "اللاعب رقم 1".
وتأتي هذه الأنباء في توقيت حرج للغاية، حيث يستعد الأهلي لاستقبال الترجي في تمام التاسعة مساء السبت المقبل على استاد القاهرة الدولي، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ضمن إياب الدور ربع النهائي للبطولة.
ويواجه المارد الأحمر تحدياً فنياً ومعنوياً كبيراً، خاصة وأنه يدخل اللقاء وهو متأخر في النتيجة، بعدما خسر مباراة الذهاب في تونس بهدف نظيف، مما يجعله في حاجة ماسة للفوز بفارق هدفين لضمان العبور إلى المربع الذهبي.
وسادت حالة من الإحباط لدى الجماهير الحمراء التي كانت تأمل في مؤازرة فريقها من المدرجات، بينما يترقب الشارع الرياضي كيفية تعامل الجهاز الفني مع غياب الجماهير في هذه الموقعة المصيرية التي تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً.
ويضع هذا القرار مسؤولية مضاعفة على عاتق لاعبي الأهلي لتعويض غياب الأنصار وتحقيق "ريمونتادا" في القاهرة، لإغلاق ملف العقوبات القارية والتركيز فقط على انتزاع بطاقة التأهل لنصف نهائي "الأميرة السمراء".