حسمت الجمعية العمومية لنادي برشلونة الإسباني مستقبل القيادة الإدارية للنادي، بعدما أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات رسمياً عن فوز خوان لابورتا بمقعد الرئاسة لولاية جديدة، ليتولى دفة القيادة في "البلوجرانا" حتى صيف عام 2031.
وجاء هذا الإعلان في ختام يوم انتخابي طويل شهد إقبالاً كبيراً من أعضاء النادي الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم، في عملية ديمقراطية عكست رغبة القاعدة الجماهيرية في استمرار المشروع الرياضي والاقتصادي الذي يقوده لابورتا منذ عودته للنادي.
ونجح لابورتا في نيل ثقة تاريخية من الأعضاء متفوقاً بفارق شاسع على منافسه المباشر فيكتور فونت، في سباق انتخابي تمحورت برامجه حول سبل الخروج النهائي من الأزمات المالية العالقة واستكمال المشاريع الإنشائية العملاقة التي بدأها النادي مؤخراً.
وكشفت النتائج النهائية بعد فرز 100% من الأصوات عن هيمنة كاملة للابورتا، الذي حصد 32,934 صوتاً بنسبة بلغت 68.18%، مقابل 14,385 صوتاً للمنافس فيكتور فونت الذي نال نسبة 29.78%، في واحدة من أكثر الانتخابات حسماً في تاريخ النادي.
ويعد هذا الفوز بمثابة تفويض مطلق للابورتا لمواصلة خطته في إعادة بناء الفريق الأول، وتدعيم مكانة النادي التجارية عالمياً، مستفيداً من حالة الاستقرار الفني تحت قيادة المدرب هانز فليك والنتائج الإيجابية المحققة في الموسم الجاري.
وسيركز لابورتا في ولايته الجديدة على ملفات مفصلية، يأتي في مقدمتها العودة النهائية للعب في "سبوتيفاي كامب نو" بكامل طاقته الاستيعابية، وتوقيع عقود رعاية تاريخية تهدف لإنهاء أزمات السيولة واللعب المالي النظيف بشكل جذري.
وفي مشهد يجسد الروح الرياضية، بادر فيكتور فونت بتهنئة لابورتا عقب ظهور المؤشرات الأولية، مؤكداً أن الفوز "لا يقبل الجدل"، ومطالباً جميع الأطراف بالتكاتف خلف الإدارة الجديدة لضمان استقرار الكيان الكتالوني وتنافسيته القارية.
وتسود أجواء من التفاؤل بين أوساط المشجعين، حيث يعتبر الكثيرون أن بقاء لابورتا هو الضمانة الأنسب للحفاظ على هوية النادي في ظل التحديات الاقتصادية، والعمل على استعادة بريق الفريق فوق منصات التتويج المحلية والأوروبية.