اكتسح نادي برشلونة الإسباني ضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بنتيجة عريضة (7-2)، في ليلة تاريخية استضافها ملعب "كامب نو" ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/26، ليؤكد الفريق الكتالوني أحقيته في العبور إلى دور الثمانية ومواصلة حلمه القاري.
انطلقت المباراة بإثارة مبكرة، حيث نجح البرازيلي رافينها في افتتاح التسجيل في الدقيقة السادسة بعد عمل جماعي رائع بدأه الموهوب لامين يامال، إلا أن نيوكاسل لم يستسلم سريعاً وأدرك التعادل عبر "إيلانجا" في الدقيقة 15، لتشتعل الأجواء فوق أرضية الميدان.
استمر تبادل الضربات بين الفريقين، حيث أعاد "بيرنال" التقدم لبرشلونة في الدقيقة 18 مستغلاً عرضية رافينها، قبل أن يعود "إيلانجا" للتخصص ويسجل هدف التعادل الثاني لنيوكاسل في الدقيقة 28، لينتهي الثلث الأول من المباراة بندية كبيرة وتكافؤ في النتيجة.
وقبيل نهاية الشوط الأول، خطف لامين يامال الأنظار بتسجيله الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليحقق رقماً قياسياً كأصغر لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى 10 أهداف وهو بعمر 18 عاماً و248 يوماً، مانحاً برشلونة التفوق المعنوي قبل الدخول لغرف الملابس.
ومع بداية الشوط الثاني، انهار دفاع نيوكاسل أمام المرتدات الكتالونية السريعة، حيث سجل فيرمين لوبيز الهدف الرابع في الدقيقة 51، قبل أن ينهي القناص روبرت ليفاندوفسكي صيامه عن التهديف بإضافة الهدف الخامس من رأسية متقنة في الدقيقة 56.
ولم يتوقف الإعصار البرشلونة عند هذا الحد، إذ عاد ليفاندوفسكي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والسادس لفريقه في الدقيقة 61، وسط استسلام تام من دفاع النادي الإنجليزي الذي عجز عن إيقاف المد الهجومي لرفاق القائد رافينها.
واختتم المتألق رافينها مهرجان الأهداف في الدقيقة 72، مستغلاً هفوة دفاعية قاتلة ليسجل الهدف السابع، مكللاً مجهوده الكبير في المباراة التي شهدت سيطرة مطلقة للبلوجرانا وتألقاً لافتاً لكل من لامين يامال ورافينها في صناعة اللعب والتهديف.
بهذا الفوز الكاسح، يضرب برشلونة موعداً نارياً في الدور ربع النهائي مع المتأهل من مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام هوتسبير، مرسلاً رسالة شديد اللهجة لجميع المنافسين بأنه استعاد هيبته الأوروبية وأصبح رقماً صعباً في نسخة هذا العام.